محاضرة عامة

محاضرة عامة
April 1, 2015 Comments Off on محاضرة عامة Berita Minatur Rokhim

عقد قسم اللغة العربية وآدابها محاضرة عامة

عن توظيف الثقاقة العربية والأدب العربي فى تعلم اللغة العربية

Oleh: Cahya Buana

_MG_8603

افتتاحا لسلسلة برامج الندوة اللغة العربية وآدابها، قام قسم اللغة العربية لكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا بمحاضرة عامة تحت العنوان “توظيف الثقاقة العربية والأدب العربي فى تعلم اللغة العربية” وذلك يوم الثلاثاء 31 مارس2015 مـ الموافق ب11 جمادى الأخير 1436ه على الساعة الواحدة فى قاعة أ.د. بسطامى عبد الغانى الطابق الرابع فى كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

يفتح هذا البرنامج عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أ. د. شكرا كامل ويدير جلسته السيد حسنى تمرين مدرس قسم اللغة العربية وآدابها.

ولهذه المحاضرة دعا قسم اللغة العربية وآدابها محاضرين، أولهما السيد محمد شادي مصطفى عربش من سوريا المعروف الآن بحوادث الدولة الإسلامية الشامية العراقية. ولد 29/ ربيع الآخر سنة 1400 هـ , الموافق لـ 17/ آذار سنة 1980م في مدينة أبها في المملكة العربية السعودية. وألقى شادى ما يتعلق بمكانةالثقافة العربية  فى تعلم اللغة العربية، وقال أن الثقافة العربية هي الثقافة الإسلامية، ولقد تعلم الإندونيسيون هذه الثقافات عندما يتعلمون دين الإسلام. فعندما يتعلم المسلم القرآن الكريم والحديث الشريف أو العلوم الفقهية، فإنه حقيقة لقد تعلم جزء من اللغة العربية.

وقال محمد شادى فالثقافة كما عرف بها المفكر الجزائري مالك بن نبي هي مجموعة الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التى تؤثر فى الفرد منذ ولادته، وتصبح لا سعوريا العلاقة التى تربط سلوكه بأسلوب الحياة فى الوسط الذى ولد فيه. ونحن كمسلمين صفاتنا الخلقية وقيمنا الاجتماعية مأخوذة كلها من الإسلام، فالإسلام هو ثقافتنا وإليه ننتمى.

والمحاضر الثانى لهذا البرنامج السيد علي حسن البحروهو المدرس بقسم اللغة العربية وآدابها فى هذه الكلية، وكان معروفا بشاعر الجامعة إذ إنه لا يتحدث إلا يخرج من حديثه أبيات من الشعر. وفى بحثه شرح على حسن أن من تعريف الأدب هو تعبير جميل يعبر عن مشاعر الانسان و أحاسيسه و انفعالاته بصور موحية قادرة على نقل تجربة الأديب الى المتلقي أو السامع أو القارئ. وينقسم الأدب العربي إلى قسمين وهما الشعر والنثر. وهناك أنواع النثر العربي كالمثل والخطابة والرواية والقصص والمقامة وغيرها.

وهذه الأعمال الأدبية يمكن توطيفها فى تعلم اللغة العربية.كما قال على حسن البحر:

أولا: من أجل تحبيب اللغة العربية الى قلوب الطلاب و تشويقهم الى دراستها، فلا بد لكل مدرس اللغة العربية أن يكون لديه مخزون أدبي وثقافي كافيان ليتسنّى له.

ثانيا: في كل لقاء تعليمي(المحاضرة) يا حبذا لو يختار المدرّس بيتا جميلا من الشعر أو  جملة قصيرة جميلة أو لطيفة لغوية  (أسمّيها  وردة, وردة اليوم ….)حتى لا يترك قاعة التدريس الا بعد أن ترك الطلاب و قلوبهم مربوطة و معلّقة باللغة العربية

 إن اللغة والأدب مرأة الثقافة والحضارة الإنسانية.

 

About The Author